يحز في النفس ما يحدث من بعض الأخوة والأخوات في بعض التصرفات الغير لائقة به كمسلم في أمور البيع والشراء والتعامل مع الناس من استخدامه للألفاظ السوقية التي يجب علينا جميعا الترفع عنها
وملاحظات أخرى أحببت أن أصيغها لكم
راجيا من الله الإخلاص في العمل والسداد بالقول
وان أصبت فمن الله وان أخطأت فمن نفسي والشيطان:
وهي تشمل النصح والتنبيه والتذكير
كما أرجو من الجميع أن يسد الخلل والنقص لينهض بهذا الجانب المبارك من ذلك :
1- إخلاصك في نصيحتك، فالحامل على النصيحة إخلاصٌ لله، ثم لأخيك المسلم، ليست نصيحتك رياءً وسمعة، ولا افتخاراً بها .
2- البعد عن الاحتكار فهو حرام .
عن ابن عمر ما عن النبي قال: من احتكر الطعام أربعين يوما فقد بريء من الله والله بريء منه رواه أحمد والحاكم.
وقال : لا يحتكر إلا خاطئ. رواه مسلم. وخاطئ أي آثم
3- البعد عن البيع عن طريق الغش لما ورد عن رسول الله : أنه مر برجل يبيع طعاما "حبوبا فأعجبه، فأدخل يده فيه فرأى بللا، فقال: ما هذا يا صاحب الطعام، قال: أصابته السماء أي المطر فقال عليه الصلاة والسلام: فهلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس، من غشنا ليس منا رواه مسلم.
وروي عن رسول الله أنه قال: لا يحل لأحد يبيع بيعا إلا بيّن ما فيه، ولا يحل لمن يعلم ذلك إلا بيّنه رواه الحاكم والبيهقي .
والغش هو إظهار الشيء على خلاف حقيقته دون علم المشتري به.
4- تجنب حلف الإيمان لترويج البضاعة.
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب متفق عليه.
5- النهي عن النجش وهو أن يزيد ثمن السلعة ولا يريد شراءها بهدف تربيح التاجر على حساب الزبون .
. قال رسول الله : لا تناجشوا رواه البخاري ومسلم .
6- لا يكتم التاجر عيوب سلعته أو يخفيها عن المشتري أو يغير بلد المنشأ .
7- لا يبيع التاجر ما لا يملك ، ولا يبيع السلعة قبل حيازتها .
8- لا يبيع شريك في أرض أو ثمر أو بضاعة ما أو ما شابه ذلك نصيبه حتى يعرضه على شريكه أولاً .
9- فليحذر المسلم من أكل أموال اليتامى بالباطل ، أو قبول الرشوة أو الميسر في تعاملاته التجارية .
10- فليحذر المسلم عن بخس الناس أشياءهم ، وهذا منتشر جدا بين الناس وهو مؤذي للبائع والبخس هو الأقلال من قيمة الشيء مع العلم أن ثمنه أكثر من ذلك .
11- تجنب الثناء على البضاعة عند البيع ووصفها بما ليس فيها فهو كذب وتدليس وتمويه وخداع، وتجنب ذمها عند الشراء .
14- الرضا بالربح القليل وهذا يؤدي إلى محبة الناس وكثرة الزبائن وطيب المعاملة والبركة في الرزق.
15- تجنب البيع والشراء عن طريق السرقة والاغتصاب.
عن رسول الله أنه قال: من اشترى سرقة ـ أي مسروقا ـ وهو يعلم أنها سرقة فقد اشترك في إثمها وعارها. رواه البيهقي.
16- تجنب التكسب عن طريق الربا والميسر.
قال تعالى: وأحلّ الله البيع وحرّم الربا البقرة 275.
17- تجنب بيع الأشياء المحرمة لما ورد عن رسول الله أنه قال: إن الله إذا حرّم شيئا حرّم ثمنه رواه أحمد وأبو داود.
18- عدم إعانة المشتري الظالم فإعانة التاجر للمشتري في الشر محرمة ويأثم منها التاجر ومثال ذلك التاجر الذي يبيع العنب أو التمر لمن يعلم أنه يتخذه خمرا .
19- الإحسان في المعاملة وفي استيفاء الثمن إما بالمسامحة أو بالمساهلة أو بالإهمال أو بالتأخير.
قال تعالى: وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (280) البقرة .
وعن جابر قال: قال رسول الله : رحم الله امرئ سهل البيع، سهل الشراء، سهل القضاء، سهل الاقتضاء رواه البخاري.
20- تجنب شراء شيء يساوم غيرنا لشرائه حتى ينتهي بشرائه أو بتركه.
عن ابن عمر ما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يبع بعضكم على بيع أخيه رواه البخاري.
21- إقالة النادم: في بعض الأحيان قد يشتري أحدهم السلعة ثم يتضح له أنه في غير حاجة لها أو يرى أنه محتاج لثمنها فيندم على شرائه ويأتي إلى التاجر ليقيله ( أي يقبل السلعة ويرد إليه ثمنها) فمن حسن المعاملة الشرعية أن يقبل التاجر السلعة من المشتري النادم وله من الله في هذا الفعل ثواب كثير كما يشير الى ذلك حديث المصطفى .
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : من أقال مسلما بيعته أقاله الله عثرته يوم القيامة. رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان. وهذا دليل على نبل البائع وخلقه العالي وكفى بالأجر الوارد في هذا حاثا
اللهم اجعلنا ممن يتبعون الحق
وصلى الله وسلم على نبينا محمد